ضمن حلقة من برنامج "الحكاية"، استضاف الإعلامي عمرو أديب الفنان محمود العسيلي، في لقاء اتسم بالصراحة والروح الخفيفة، تناول فيه جوانب من حياته الشخصية، متوقفًا عند تجربته العاطفية ورؤيته للحب، كاشفًا تفاصيل عن زيجاته السابقة وما رافقها من محطات إنسانية.

وخلال مجريات الحوار، كشف العسيلي أن عمره 43 عامًا، وأنه خاض تجربة الزواج أربع مرات، وهو ما دفع عمرو أديب للتعليق بتصفيق ساخر. وأوضح العسيلي أن زيجته الأولى كانت في سن الخامسة والعشرين، ليردّ أديب مازحًا بأن الزيجات التالية جاءت في أعمار متقاربة، قبل أن يبيّن العسيلي أن الفارق الزمني بين كل زواج وآخر بلغ ما بين ثلاث وأربع سنوات.

وعند حديثه عن العلاقات العاطفية، أشار العسيلي إلى أنها لا تُبنى على الفهم الكامل بقدر ما تعتمد على الحب والعِشرة، مؤكدًا أن الرجل لا يستطيع الإحاطة الكاملة بطريقة تفكير المرأة، وأن السعي إلى هذا الفهم المطلق قد يؤدي إلى تلاشي هوية الإنسان وفقدان ذاته.

وأضاف أن استقرار أي علاقة يتطلب مودة متبادلة ومساحة من الاحتواء والاهتمام بين الطرفين، موضحًا أنه يميل إلى مبدأ المعاملة بالمثل، وأنه يفضّل الانسحاب بهدوء عندما يتوقف عن الشعور بالاهتمام. وهو ما علّق عليه عمرو أديب ساخرًا بأن هذا التوجه قد يكون أحد أسباب تعدد زيجاته، مضيفًا جملة مازحة عن الإحساس بالعمر، قابلها العسيلي بتفاعل مرح.

وفي سياق متصل، قدّم العسيلي رؤيته لمفهوم الحب، معتبرًا أنه ليس حالة ثابتة بالضرورة وقد يخبو مع الوقت، كما استبعد فكرة الحب من النظرة الأولى، واصفًا إياها بأنها تصور رومانسي بعيد عن الواقعية. وربط عمرو أديب بين هذه القناعات وتجربته الزوجية بتعليق ساخر، تعامل معه العسيلي بخفة ظل.

وعلى صعيد فني، تطرّق العسيلي إلى أغنيته "الحرية" التي طرحها مؤخرًا، موضحًا أنها تعبّر عن شريحة كبيرة من الناس في ظل الضغوط المتزايدة للحياة الحديثة، مشيرًا إلى أن هذه الضغوط باتت سببًا مباشرًا في تعثّر كثير من العلاقات العاطفية والزوجية، نتيجة تسارع الإيقاع اليومي وصعوبة الوصول إلى التفاهم والاستقرار.